أخبار عاجلة

الرئيس الصيني يخاطب العالم ويتحدث عن “المهمة الأولى” للانتصار على كورونا

الرئيس الصيني يخاطب العالم ويتحدث عن “المهمة الأولى” للانتصار على كورونا

وجه الرئيس الصيني، شي جين بينغ، رسائل جديدة إلى زعماء العالم، مشددا على ضرورة بناء مجتمع بشري له مستقبل مشترك لمكافحة التحديات العالمية مثل وباء فيروس كورونا وهانتا.

ووفقا لوكالة “شينخوا” الرسمية فقد أكد الرئيس الصيني، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الكازاخي، قاسم جومارت توكاييف، أن “حيوية وأهمية بناء مجتمع مستقبل مشترك أصبحتا أكثر إلحاحا مما كانتا عليه سابقا بالنسبة للبشرية كلها في ظل المعركة ضد وباء COVID-19”.

وفي مكالمة أجراها مع الرئيس البرازيلي، جايير بولسونارو، أشار شي جين بينغ إلى أن هذا المرض انتشر مؤخرا في معظم أنحاء العالم ويواصل تفشيه السريع، معتبرا أن المهمة الأولى تكمن اليوم في تعزيز التعاون بين الدول.

الرئيس الصيني يخاطب العالم ويتحدث عن “المهمة الأولى” للانتصار على كورونا
وجه الرئيس الصيني، شي جين بينغ، رسائل جديدة إلى زعماء العالم، مشددا على ضرورة بناء مجتمع بشري له مستقبل مشترك لمكافحة التحديات العالمية مثل وباء فيروس كورونا وهانتا.

ووفقا لوكالة “شينخوا” الرسمية فقد أكد الرئيس الصيني، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الكازاخي، قاسم جومارت توكاييف، أن “حيوية وأهمية بناء مجتمع مستقبل مشترك أصبحتا أكثر إلحاحا مما كانتا عليه سابقا بالنسبة للبشرية كلها في ظل المعركة ضد وباء COVID-19”.
وفي مكالمة أجراها مع الرئيس البرازيلي، جايير بولسونارو، أشار شي جين بينغ إلى أن هذا المرض انتشر مؤخرا في معظم أنحاء العالم ويواصل تفشيه السريع، معتبرا أن المهمة الأولى تكمن اليوم في تعزيز التعاون بين الدول.

ولفت إلى أن الصين تنشر كل المعلومات المتوفرة لديها حول الوباء أول بأول، انطلاقا من التزامها بمبدأ مجتمع بشري يوحده مستقبل موحد ويتميز بأسلوب تعامل نزيه وشفاف ومسؤول مع التحديات.
وصرح شي جين بينغ في هذا السياق بأن الصين تشارك كل خبرتها في مجال الوقاية من المرض ومكافحته ومعالجته مع منظمة الصحة العالمية والمجتمع الدولي، وبفعل كل ما بوسعها لمساعدة الدول الأخرى.
وشدد على أن “المجتمع الدولي توصل إلى توافق يؤكد أن الصين قدمت تضحيات ضخمة في مكافحة COVID-19 ووفرت وقتا ثمينا للعالم برمته”.
ويواجه العالم، منذ يناير 2020، أزمة متدهورة ناجمة عن تفشي عدوى فيروس كورونا المستجد “COVID-19″، الذي بدأ انتشاره منذ ديسمبر 2019 من مدينة ووهان الصينية وأدى إلى خسائر ضخمة في كثير من قطاعات الاقتصاد خاصة النقل والسياحة والمجال الترفيهي، وانهيار البورصات العالمية وتسارع هبوط أسواق الطاقة.
وصنفت منظمة الصحة العالمية عدوى فيروس كورونا المستجد وباء عاما، وسجلت في العالم حتى الآن أكثر من 407 آلاف إصابة بهذه السلالة في نحو 160 دولة، بما في ذلك 18250 وفاة و104673 حالة شفاء.
وتمكنت الصين حتى هذا اليوم من احتواء وباء فيروس كورونا في أراضيها وعالجت أكثر من 73 ألف شخص من أصل 81 ألف مصاب، في الوقت الذي تحول فيه العالم

شاهد أيضاً

الحياة برس – أصبح فيروس كورونا أكبر الأعداء للبشرية على وجه الأرض، حيث يواصل حصد ضحاياه في كافة بقاع العالم بشكل مخيف. في هذا الموضوع سنسلط الضوء على كافة المعلومات المتوفرة حول هذا الفيروس ولماذا تحذر منه بشكل كبير جهات الإختصاص. ما هو الفيروس التاجي؟ الفيروس التاجي هو نوع من الفيروسات التي يمكن أن تسبب المرض لدى الحيوانات والبشر، تنقسم الفيروسات إلى خلايا داخل مضيفها المصاب وتستخدمها في إعادة إنتاج نفسها وتعطيل وظائف الجسم الطبيعية. وتمت تسمية الفيروسات التاجية بعد الكلمة اللاتينية “corona” ، والتي تعني التاج، لأنها مغطاة بقشرة شائكة تشبه التاج الملكي. إن الفيروس التاجي الذي بدأ في ووهان الصينية هو فيروس لم يسبق له مثيل قبل تفشي المرض.، وقد تم تسميته باسم SARS-CoV-2 من قبل اللجنة الدولية لتصنيف الفيروسات، الاسم يرمز إلى متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد من الدرجة الثانية. ويقول الخبراء أن الحشرة التي قتلت حوالي واحد من كل 50 مريضا منذ بدء تفشي المرض في ديسمبر كانون الاول هي “شقيقة” لمرض السارس الذي أصاب الصين في عام 2002 وقد سميت باسمه. تم تسمية المرض الذي يسببه الفيروس COVID-19 ، وهو اختصار لمرض فيروس التاجي 2019. وقالت الدكتورة هيلينا ماير ، من معهد بيربرايت: “إن الفيروسات التاجية هي مجموعة من الفيروسات التي تصيب مجموعة واسعة من الأنواع المختلفة بما في ذلك البشر والماشية والخنازير والدجاج والكلاب والقطط والحيوانات البرية. حتى تم تحديد هذا الفيروس التاجي الجديد ، لم يكن هناك سوى ستة فيروسات تاجية مختلفة معروفة بإصابة البشر تسبب أربعة من هذه الأمراض مرضًا شائعًا معتدلًا من النوع البارد ، ولكن منذ عام 2002 كان هناك ظهور فيروسين تاجيين جديدين يمكن أن يصيب الإنسان ويؤدي إلى مرض أكثر شدة (متلازمة الجهاز التنفسي الحادة الشديدة (سارز) ومتلازمة الجهاز التنفسي في الشرق الأوسط (MERS) فيروسات كورونا). من المعروف أن الفيروسات التاجية قادرة على القفز من نوع إلى آخر من حين لآخر ، وهذا ما حدث في حالة السارس وفيروس كورونا والفيروس التاجي الجديد، والأصل الحيواني لفيروس كورون الجديد لم يعرف بعد. تم الإبلاغ عن أول حالات إصابة بشرية علنًا من مدينة ووهان الصينية ، حيث يعيش حوالي 11 مليون شخص ، بعد أن بدأ الأطباء في الإبلاغ علنًا عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *